Sportime TVسبسيال رمضان

فيديو.. الرجاء.. 10 سنوات من الأزمة المالية كيف بدأت ومن هم صناعها؟ (الحلقة 16والأخيرة)

الحلقة 16 والأخيرة: الأندلسي.. "هز السوارت للي ما بغاهم حد"

الأندلسي.. “هز السوارت للي ما بغاهم حد” (الفيديو أسفل المقال)

تقديم:

يعيش الرجاء الرياضي لكرة القدم، أزمة مالية خانقة، خاصة في السنوات الأخيرة، ما تسبب في مشاكل إدارية كثيرة ألقت بظلالها على الشق التقني أيضا، والمثير للاستغراب هو محاولة كل رئيس تولى الإشراف على إدارة النادي، التملص من المسؤولية وتبرئة ذمته، بإلقاء اللوم على الآخر في الخرجات الإعلامية، حتى أصبحت وسائل الإعلام بمثابة ساحة حرب بينهم جميعا، بتصريحات وتصريحات مضادة، وأحيانا اتهامات وصلت حد اللجوء إلى القضاء، والمثير في الموضوع هو أن في خضم هذه “المعمة” ورغم تراجعه في فترة من الفترات، ظل الرجاء شامخا، واستطاع الوصول إلى “البوديوم” أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، ما يجعله الاستثناء في المشهد الكروي المغربي، ومهما ساءت أوضاعه إلا أنه يستطيع إسعاد جماهيره المتعطشة للألقاب دائما..

في زاوية “سبيسيال رمضان” للشهر الكريم، اختارت الجريدة الإلكترونية “سبورتايم” أن تسلط الضوء على 10 سنوات من الأزمة، بحلقات مكتوبة تتضمن معلومات عن كل كبيرة وصغيرة، ومرفقة بمقاطع فيديو تضم شهادات رجال إعلام واكبوا الأزمة منذ بدايتها إلى الآن، أي منذ عهد عبد السلام حنات إلى غاية الفترة الرئاسية الحالية لرشيد الأندلسي، كيف بدأت ومن هم صناعها؟ لنكتشف ذلك..

تحققت نبوءة غلام و”جا الوقت للي حتى حد ما بغا يشد الرجا”

استجاب جواد الزيات لضغط ‘الفيسبوك”، كما سبق وأشرنا في الحلقة الماضية و”حط السويرتات”، لكن لأول مرة في تاريخ نادي الرجاء لم يتقدم أحد ويعلن نيته في الترشح، أو حتى لمح بالأمر، الكل تراجع للوراء وأصبح من المتفرجين، ووقف برلمان الأخضر عاجزا وتائها وحائرا، وهنا الجميع تذكر القولة الشهيرة لعبد الله غلام الرئيس الأسبق: “غادي يجي عليكم النهار للي غادي تقلبو على رئيس يشدها ما تلقاوهش”، وبالفعل أتى ذلك اليوم.

بودريقة يصدم جمهوره ويعلن عدم نيته في الترشح

قامت الصفحات المحبة للرئيس الأسبق محمد بودريقة، بحملة دعائية كبيرة مطالبة بعودته، وقاموا بتغيير صور “بروفايلاتهم” على الفيسبوك، بصور “عاشق الأضواء” مصحوبة بتعليق رجل المرحلة، لكن الصدمة الكبيرة كانت عدما خرج بتصريح يطالب فيه جمهوره بالرزانة، وقال: “الأندلسي شد الفريق في وقت للي حتى حد ماقدر ياخد زمام الأمور، الرئيس تيشتغل ومايمكنش نديرو البلبلة ونبدلو كلشي”.

رفض بودريقة كعادته تولي المسؤولية، مثلما سبق وفعل عندما غادر سعيد حسبان، إذ خرج آنذاك بتصريح لوسائل الإعلام قال فيه: “ليست في نيتي الترشح ولكن الله وأعلم نقدر نعس ونفيق ونقول باغي نولي رئيس الرجاء”، كيف لا ورئاسة النادي خاضعة له حسب إدراكه، ومقترنة بمواعيد نومه واستيقاظه.

الأندلسي “هز السوارت للي مابغاهم حد”

يحكي مصدر مسؤول لـ”سبورتايم”: “بعد أن أعلن الزيات عن استقالته من رئاسة الرجاء، قمنا بجميع الخطوات القانونية، بالدعوة إلى الجمع العام، لكن بالنظر إلى الوضع الصحي في البلد بسبب فيروس “كوفيد19″، قررنا أن تنعقد أشغال الجمع عن بعد، والتحقق من النصاب خلاله عبر تقنية الفيديو، عبر مفوض قضائي، وبحضور ممثلي الجامعة والعصبة الاحترافية، والسطات المحلية، بطريقة أن أي منخرط توصل بالدعوة وظهر في الفيديو ولو لجزء من الثانية، فإنه سيسجل حاضرا وسيدون اسمه بين المنخرطين الحاضرين حتى وإن غادر التطبيق على الفور، أما من لم يفعل الدعوة فسيعتبر غائبا، وبناء على عدد الحاضرين سيتم الحسم في النصاب القانوني من عدمه”.

وأضاف المصدر ذاته: “لكننا توصلنا بعريضة رسمية من منخرطي النادي، أكدوا من خلالها رفضهم عقد الجمع العام عبر تقنية الفيديو، ولم يتم كما هو معروف”.

وختم المتحدث ذاته بالقول: “بقينا جالسين في الوازيس هداك النهار تنشوفو في بعضياتنا وماعندنا حل وهو يتقدم رشيد الأندلسي باش نتفاداو الفراغ الإداري”.

قام الأندلسي بتسلم زمام الأمور في ظرفية صعبة، و”هز السوارت للي ما بغا حد يهزهم”.

إجماع على أن بودريقة هو “للي غرقها”

من خلال هذه السلسة التي سلطت الضوء على كل فترة رئاسية في الرجاء، بإيجابياتها وسلبياتها، منذ عهد غلام وإلى غاية فترة الأندلسي، يتضح جليا أن سبب الأزمة التي يعيشها الرجاء هو الرئيس الأسبق محمد بودريقة، لأنه لولا الديون الكبيرة التي أغرق النادي فيها، ما كان الأخضر ليعيشها، مهما حاول محبوه طمس الحقيقة والترويج لمغالطات أخرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ما أجمع عليه أيضا الضيوف الذين رافقونا بشهاداتهم طيلة 16 حلقة، والذين تابعوا أخبار الأزمة منذ ظهورها وقاموا بتغطيتها، والحديث عن كل من الأساتذة حسن بصري وهشام رمرم ومحمد بلعودي ويوسف الشاني.

ولن نجد أبلغ من مقولة المهاتما غاندي لنختم بها هذه السلسة، والتي قال فيها: “لا يصبح الخطأ على وجه حق بسبب تضاعف الانتشار، ولا تصبح الحقيقة خطأ لأن لا أحد يراها”.

لمن فاتته الحلقات الماضية.. اضغطو على العناوين: 

الحلقة الأولى.. غلام يسلم مشعل الرئاسة لحنات بفائض مليار سنتيم في خزينة النادي

الحلقة الثانية: إخفاق.. عجز.. و”باسطا”

الحلقة الثالثة: بودريقة “الرجاوي الطموح” من المدرجات إلى كرسي الرئاسة

الحلقة الرابعة.. “الموندياليتو”.. الوصول إلى القمة وبداية السقوط

الحلقة الخامسة.. عدم استثمار “العالمية” وسقوط حر لبودريقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق