Sportime TVسبسيال رمضان

فيديو.. الرجاء.. 10 سنوات من الأزمة المالية كيف بدأت ومن هم صناعها؟ (الحلقة 12)

الحلقة الـ12.. حسبان "ديكاج"

الحلقة الـ12.. حسبان ديكاج (الفيديو في أسفل المقال)

تقديم:

يعيش الرجاء الرياضي لكرة القدم، أزمة مالية خانقة، خاصة في السنوات الأخيرة، ما تسبب في مشاكل إدارية كثيرة ألقت بظلالها على الشق التقني أيضا، والمثير للاستغراب هو محاولة كل رئيس تولى الإشراف على إدارة النادي، التملص من المسؤولية وتبرئة ذمته، بإلقاء اللوم على الآخر في الخرجات الإعلامية، حتى أصبحت وسائل الإعلام بمثابة ساحة حرب بينهم جميعا، بتصريحات وتصريحات مضادة، وأحيانا اتهامات وصلت حد اللجوء إلى القضاء، والمثير في الموضوع هو أن في خضم هذه “المعمة” ورغم تراجعه في فترة من الفترات، ظل الرجاء شامخا، واستطاع الوصول إلى “البوديوم” أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، ما يجعله الاستثناء في المشهد الكروي المغربي، ومهما ساءت أوضاعه إلا أنه يستطيع إسعاد جماهيره المتعطشة للألقاب دائما..

في زاوية “سبيسيال رمضان” للشهر الكريم، اختارت الجريدة الإلكترونية “سبورتايم” أن تسلط الضوء على 10 سنوات من الأزمة، بحلقات مكتوبة تتضمن معلومات عن كل كبيرة وصغيرة، ومرفقة بمقاطع فيديو تضم شهادات رجال إعلام واكبوا الأزمة منذ بدايتها إلى الآن، أي منذ عهد عبد السلام حنات إلى غاية الفترة الرئاسية الحالية لرشيد الأندلسي، كيف بدأت ومن هم صناعها؟ لنكتشف ذلك..

تفاقم الأزمة و”الموج علا” على حسبان

تفاقمت الأزمة في الفترة الأخيرة من عهد حسبان، بالرغم من أن سياسته التقشفية أفادت النادي في تخفيض المديونية بقيمة 30 مليون درهما، وبالرغم من التتويج بلقب العرش، وكسب بطاقة التأهل لمنافسات كأس الاتحاد الإفريقي، هذا الإنجاز التقني لم يشفع لـ”مول السيكار”، لأن في المقابل عجز عن تسديد مستحقات لاعبي الفريق، وعجز عن تأمين موارد مالية للنادي، إلى جانب كثرة خرجاته الإعلامية التي تحدث فيها عن الأزمة التي تسبب فيها “الهارب الشاب”، الشيء الذي خلق له عداوات كثيرة، لينقسم جمهور الرجاء، بين من يؤيده على الاستمرار وبين من يريده أن يرحل، وهذه الفئة الأخيرة كانت تشكل الأغلبية، لكنها أيضا منقسمة لقسمين، فئة تهمهم مصلحة النادي الأخضر ويرغبون في إيجاد حل لأزمته المالية الخانقة، وارتأو أن الحل هو مغادرة الرئيس، وفئة لا يهمها سوى بودريقة، وتدافع عن باستماتة، ولم تعجبها تصريحات حسبان، وبأنه كشف الوضع الكارثي الذي تسبب فيه “الرجاوي الطموح”.

الوقفات الاحتجاجية وحسبان “ديكاج”

أصبح الجميع ضد حسبان، لأن اتخذ قرارات لا “شعبوية”، بمعنى لن تعجب غالبية الجماهير، التي تريد الانتدابات الوازنة، والعودة لـ”البوديوم”، وترى أن مهمة المكتب المسير هو إيجاد الموارد المالية وحل الأزمة، خاصة وأن في الضفة الأخرى لهم، الوداد يعيش أبهى عصوره، بتتويجه بثلاثية البطولة الوطنية الاحترافية، وعصبة أبطال إفريقيا، و”السوبر” الإفريقي، وكل موسم ينافس على لقب البطولة، وفي آخر السنة إما أن يتوج بطلا أو وصيفا، ناهيك عن الحضور القوي في منافسات العصبة، حتى أصبح الأحمر فريقا يهابه أقوى الفرق الإفريقية، كل هذا و”النسر” جريح، يتخبط في دوامة الأزمة التي دخلها.

خرج جمهور الرجاء في وقفات احتجاجية متكررة، ولم يكن وحيدا في هذا، بل أيضا برلمان الرجاء انحاز لصفوف الجماهير، وطالب برحيل “المواطن الصالح” الذي لم يصلح لرئاسة النادي الأكثر تتويجا في القارة الإفريقية، حسب ما قالوه في خرجات إعلامية، ناهيك عن الحرب الكلامية التي شنها الرئيس السابق محمد بودريقة، الذي كل ما يهمه في الأمر هو تلميع صورته، وعدم ربط اسمه بالأزمة المالية، بالرغم من أنه هو من صنعها بتسييره الذي افتقد للحكمة.

حسبان ومسلسل الجمع العام

تشبث حسبان بالبقاء في الرجاء، ولم يرغب في مغادرة الفريق، وخرج بتصريحه الشهير “جمهور الرجاء كاتب بغينا رئيس عنده الفلوس.. رابطينها.. إلى كان رئيس ايجي عنده زيرو درهم فحال هاد حسبان.. اللهم حسبان”، ورغم إصرار برلمان الرجاء على عقد الجمع العام وتحويله لاستثنائي ليرحل، إلا أنه ظل يماطل، ويختلق الأعذار كي لا ينعقد، حتى أصبح الوضع مشتعلا، وانعقد الجمع، لكن نشب خلاف خلاله بينه وبين بودريقة “عاشق الأضواء”، ليعلن “مول السكار” أنه سيرفع الجمع، وخرج من القاعة وسط أجواء مشتعلة، لكن ليس في كل مرة سينجح الأمر، لأن الثانية كانت ثابتة.

في الحلقة المقبلة:

الاستنجاد بالحكماء.. “عتقونا غرقنا”

اللجنة المؤقتة

لمن فاتته الحلقات الماضية.. اضغطو على العناوين: 

الحلقة الأولى.. غلام يسلم مشعل الرئاسة لحنات بفائض مليار سنتيم في خزينة النادي

الحلقة الثانية: إخفاق.. عجز.. و”باسطا”

الحلقة الثالثة: بودريقة “الرجاوي الطموح” من المدرجات إلى كرسي الرئاسة

الحلقة الرابعة.. “الموندياليتو”.. الوصول إلى القمة وبداية السقوط

الحلقة الخامسة.. عدم استثمار “العالمية” وسقوط حر لبودريقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق