ألعاب القوى

سيطرة مغربية على السباق الدولي 20 كلم لمراكش وتحطيم الرقم القياسي لسباق الإناث

 

سيطر العداؤون المغاربة على السباق الدولي 20 كلم لمدينة مراكش في دورته ال10، والذي أقيم صباح يوم الأحد 29 شتنبر 2019، بمشاركة أكثر من 3000 عداء وعداءة، واحتكروا المراتب المتقدمة في سباقي الذكور والإناث، كما هيمنوا على سباقي 10 كلم، رغم المنافسة الشديدة التي لقوها من العدائين الكينيين والاثيوبيين.
وأعطيت إشارة انطلاق السباق على الساعة التاسعة صباحا من ساحة “مولاي الحسن ” (قرب البريد الكبير بشارع كليز).
وانتهى سباق 20 كلم للذكور في توقيت جيد (59 د و25 ث)، فيما تم تحطيم الرقم القياسي للسباق النسوي بتوقيت 1س و8 د و8 ث.
وجرى التنافس في مناخ مرتفع الحرارة حيث بلغت 42 درجة، لكن اللجنة المنظمة تغلبت على هذا المعطى والإكراه من خلال اعتمادها لسبع نقاط لتمكين المشاركين من التزود بكميات كبيرة من الماء.
وفاز بالمرتبة الأولى لدى الذكور في سباق 20 كلم العداء المغربي حمزة لمقرطس، متبوعا بمواطنيه عثمان الكومري (59 د و48 ث)، ومحمد زهير (1س و13 ث).
ولدى الإناث فازت بالمركز الأول فتيحة أسميد محطمة الرقم القياسي، وحلت ثانية الإثيوبية ميلاكو ديميس سيفان بتوقيت 1س و9د و10 ث، بينما آلت المرتبة الثالثة للمغربية سناء أشهبار مسجلة توقيتا قدره 1س و10 د و6 ث.
أما في سباق 10 كلم للذكور فتألق السعودي من أصل مغربي التهامي سعيد عبادا، منتزعا المرتبة الأولى بتوقيت قدره 30 د و55 ث، وحل ثانيا المغربي زكرياء عفاطني (31 د و45 ث)، فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب مواطنه عمر حسيوي (32 د و7 ث).
ولدى الإناث فازت المغربية فاطمة زايد بتوقيت قدره 40 د و18 ث، متبوعة بمواطنتيها سكينة مسكين (41 د و62 ث)، وسعاد حسيل (44 د و24 ث).
وتميزت التظاهرة في جميع فئاتها بمشاركة عدائين وعداءات يمثلون 11 دولة، كما تميزت بحضور والي جهة مراكش أسفي السيد كريم قسي لحلو الذي ترأس هذه التظاهرة وحفلها الختامي لتوزيع الميداليات والجوائز على الفائزين في مختلف السباقات المدرجة في البرنامج الرسمي.
ومن أبرز الشخصيات التي حضرت التظاهرة السيد باكو بورا رئيس الجمعية الدولية للسباقات على الطريق والذي يمثل في الوقت نفسه الإتحاد الدولي لألعاب القوى، والسيد محمد الكنيدري رئيس جمعية “الأطلس الكبير”.
وجرت التظاهرة في أجواء تنظيمية ناجحة، بفضل تضافر جهود كل الشركاء والمدعمين، وبفضل أيضا الدعم الذي تقدمه السلطات المحلية والمنتخبة لمدينة مراكش.
إلى ذلك، أكد عبد الواحد رحال السلمي رئيس اللجنة المنظمة للسباق الدولي 20 كلم لمراكش على أن نجاح الدورة ال10 هو من ثمار علاقة الشراكة المتميزة مع السلطات المحلية والمنتخبة، ومع الرعاة والمدعمين، وقال في تصريح صحافي بعد نهاية التظاهرة إن الجانب المتعلق بحسن التنظيم وضمان الشروط الكفيلة بأن تمر التظاهرة في ظروف جيدة تليق بقيمة ومكانة مدينة مراكش، هو الأهم، لأن تجويد المنافسات وتحسين الأرقام القياسية لا يمكن أن يتحقق إلا في بيئة تنظيمية نظيفة وسليمة ومحفزة على العطاء، مشيرا إلى أن الجميع يلمس هذا التحسن من دورة إلى أخرى، رغم أن السباق مازال فتيا، وشدد على أن هذا الحدث الرياضي جاء ليعزز مكاسب مدينة مراكش في تنظيم أرقى التظاهرات الرياضية وخاصة ماراطونها الدولي، كما جاء ليتيح الفرصة للساكنة من مختلف الأعمار وخاصة الشباب للمشاركة في تظاهرة ذات طابع دولي، وللاقبال على ممارسة الرياضة وتحبيبها لكل الفئات العمرية، وجعلها وسيلة لادراك معاني ودلالات العقل السليم في الجسم السليم، وأهمية ممارسة الرياضة والدور الذي يجب أن يضطلع به كل المتدخلين والهيئات المسؤولة في تدعيم وتطوير وتعميم الممارسة الرياضية، لتكون واجهة للبناء والتربية على قيم المواطنة والتسامح والتعايش والتضامن.
وتوجه عبد الواحد رحال السلمي بالشكر إلى كل الشركاء على انخراطهم الجاد في تدعيم السباق الدولي 20 كلم لمراكش، مؤكدا على أن استمرارية التظاهرة هو عنوان النجاح في الصمود والاجتهاد والثقة في المشروع الذي يهدف إلى الرقي بالرياضة الوطنية، والعمل على أن تشكل مدخلا أساسيا للاندماج في المجتمع ومحاربة كل أشكال الانحراف والإقصاء.
يذكر أن السباق الدولي لمدينة مراكش في جميع فئاته، من تنظيم الجمعية الوطنية للسباق والماراطون ومجموعة “رحال”، بشراكة مع جمعية “الأطلس الكبير ” والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.
وتجدر الإشارة إلى أن السباق الدولي 20 كلم لمراكش حاز جائزة (Label Bronze) من الإتحاد الدولي لألعاب القوى تقديرا للقفزة النوعية التي حققها السباق الفتي على المستويين التنظيمي والتنافسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق