يامال: أنا مسلم وأرفض تحويل ديني إلى أداة للسخرية في الملاعب
شهدت المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري لكرك القدم، والتي انتهت بنتيجة التعادل، أحداثا مؤسفة خارج الإطار الرياضي، بعدما رصدت هتافات عنصرية استهدفت المسلمين من طرف بعض الجماهير الحاضرة في المدرجات، وهو ما أثار استياء واسعا في الأوساط الكروية.
وعلاقة بالموضوع، عبر النجم الإسباني من أصول مغربية لامين يامال عن رفضه الشديد لهذه التصرفات، من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أكد فيها اعتزازه بدينه الإسلامي، مستنكرا الهتافات التي تم تداولها خلال اللقاء، والتي تضمنت عبارات مسيئة من قبيل “من لا يقفز فهو مسلم”.
وأوضح يامال أنه يدرك أن هذه الهتافات لم تكن موجهة إليه بشكل شخصي، بل جاءت في سياق الهتاف ضد المنتخب المنافس، إلا أنه شدد على أن استخدام الدين كوسيلة للسخرية أو الاستفزاز أمر غير مقبول، ويعكس جهلا وعنصرية لا مكان لهما في كرة القدم.
وأضاف اللاعب أن هذه التصرفات تسيء لروح اللعبة، التي يفترض أن تكون فضاء للتسامح والمتعة والتقارب بين الشعوب، وليس منصة لنشر الكراهية أو التمييز على أساس الدين أو المعتقد.
وختم يامال رسالته بتوجيه الشكر للجماهير التي ساندت المنتخب بطريقة حضارية، مؤكدا تطلعه للقاءهم مجددا في منافسات كأس العالم، في أجواء يسودها الاحترام المتبادل بين الجميع.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة من جديد قضية العنصرية في الملاعب، والتي لا تزال تمثل تحديا كبيرا أمام الهيئات الكروية الدولية، رغم الجهود المبذولة للحد منها وتعزيز قيم الاحترام والتعايش داخل المستطيل الأخضر وخارجه.




